ابن يعيش وموقفه من القراءات القرآنية شرح المفصل أنموذجا

محتوى المقالة الرئيسي

D. Ali Hussein Nasser Ugaili

الملخص

ملخص البحثإن القرآن والقراءاته يعدان من أهم مصادر التشريع النحوي التي لاغنى لأي باحث عنهما ، فلا غرو أن يعتد بهما ابن يعيش ، ويجعلهما مصدرا ثرا من مصادره ، ولاسيما القراءات إذ اعتد بها اعتدادا كبيرا ، فاستدل بها في دراسة مواد النحو المختلفة ، مصححا قسما منها ، ومضعفا قسما آخر ، ومؤولا قسما ملتمسا له وجها يوافق ما يراه ، فجاءت القراءة عنده على سبعية وغير سبعية ، وفي السبعية نراه تارة يربط تعدد الأوجه الإعرابية في القراءة بتعدد القراءات فيها ، ومرة يوازن بين قراءتين ، ومرة يتخذ موقفا معتدلا من قراءة حمل فيها النحاة على صاحبها كقراءة حمزة ، ومرة نجده يحمل على القارئ ويخطئه كما فعل مع ابن عامر ، وكذلك كان فعله مع القراءات غير السبعية (الشاذة) .

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات