جدلية الذات / الآخر في الخطاب النقدي العراقي الحديث دراسة موازنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد صدر كثيرُ من النقّاد والمشتغلين في حقل النقد الأدبي -ولاسيّما الكلاسيكيون منهم- حول مفهوم (الذات) , وما يقابله أي (الآخر) , عن موقف ايدلويوجي , لا يجد له مسوّغاً بسيطاً في ما يمكن قبوله من مسوّغات ومبررات في المنجز النقدي العلمي الرصين. وربمّا كان في مقدمة الأسباب التي دعت هؤلاء النقّاد الى الامتثال لهكذا موقف , هو الصراع السياسي , الذي استتبع صراعاً ايدلويوجياً بين الموقف الذاتي, والآخر (الغربي) في مفهوم أكثرهم. وبدهي القول أن مكمن هذا الصراع السياسي / الايدلويوجي , نبع من الهوّة الحضارية الكبيرة والشاسعة التي وجد العرب أنفسهم فيها, بعد أن كانوا يغطوّن في سبات عميق , امتد من سقوط بغداد سنة 656هـ / 1258 م , وصولاً الى أعتاب القرن التاسع عشر , حينما هبّوا على هدير مدافع (نابليون بونابرت) , ليجدوا أنفسهم, قد تخلفوا عن ركب الحضارة قروناً عديدة, لا يمكن ردمها بسهولة ويسر, ما لم يلمّوا شتات قواهم الفكرية والذهنية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.