التطورات الاقتصادية والسياسية في روسيا 1894-1905
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
كانت روسيا القيصرية في اواخر القرن التاسع عشر اكبر دول اوروبا اتساعا، ولكنها لم تكن تملك امبراطورية وراء البحار، الا انها كانت بلدا متخلفا من الوجهتين الاقتصادية، والتقنية. كان الفلاحون يشكلون القاعدة الشعبية في روسيا القيصرية، والذين كانوا في حالة من الفقر والبؤس، ونقص التعليم جعلتهم سلبيين الى حد ما غير مستعدين للمشاركة في تطور الامة الروسية. مع ذلك شهدت البلاد في اواخر القرن التاسع عشر، واوائل القرن العشرين تطورا صناعيا هاما، وكان قيام النهضة الصناعية في المانيا بعد توحيدها، وظهور اليابان كدولة حديثة لها خطرها، اثر كبير في التطور الصناعي الروسي، مع ذلك ظل الاقتصاد الروسي متخلفا قياسا بالاقتصاد الاوروبي. ونتيجة لتخلف الاقتصاد الروسي ووجود حكومة استبدادية شهدت روسيا العديد من المظاهرات، والاضرابات التي قام بها مختلف فئات الشعب الروسي ولاسيما الفلاحين، والعمال. كما شهدت روسيا منذ اواخر القرن التاسع عشر ظهور عدد من القوى الاشتراكية التي لعبت دورا كبيرا في التاريخ السياسي الروسي. كما شهدت هذه الفترة توتر العلاقات مع اليابان التي ادت الى اندلاع الحرب الروسية- اليابانية 1904-1905.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.