الحركة الفلاحية والعمالية ودورها في الاحداث السياسية الروسية 1905-1914
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
كانت روسيا اوائل القرن العشرين دولة اوتوقراطية، استبدادية، تحت حكم ال رومانوف( )،وبدأت تشهد تطورا صناعيا كان له ابعاد خطيرة في تاريخها. كانت الثورة الصناعية التي بدأت في روسيا اواخر القرن التاسع عشر، اثر كبيرا في نمو الطبقتين الوسطى(البرجوازية)، والعاملة(البروليتارية)، الامر الذي ادى الى خلق مشاكل كثيرة للأوتوقراطية الروسية. لذلك بذلت القوى الرجعية جهودا كبيرا لعرقلة التطور الصناعي، لأنه يؤدي الى ظهور مجتمع مدني مناوئ لها، وللحياة الريفية، التي تعتمد عليها، ويؤكد عليها بشكل خاص اصحاب التقاليد السلافية. وظهرت في المجتمع الروسي عدة حركات أو جماعات معارضة لسياسة الحكومة الرجعية، واخذت الطبقة الوسطى تعتقد ان الاوتوقراطية مضرة بمصلحتها، ان لم تحدد سلطتها، وتؤسس حكومة دستورية تمثلها( ). كما ان بروز طبقتي العمال والفلاحين خلال سنوات 1901-1903 كان له اثر كبير في اندلاع الثورة الروسية عام 1905.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.