الاحتمال الإعرابيّ عند الخليل بن أحمد الفراهيديّ في كتب التفسير
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لكلّ لغة نظام خاصّ بها وقوانين تنتظم بها مفرداتها وجملها، وعلم النحو هو ذلك النظام الذي تسير عليه العربية في بناء تراكيبها، إذ يقوم على دراسة العلاقات النحويّة الوظيفيّة بين الكلمات المنضمّة داخل التراكيب، ولمّا كان النحو هو الذي يبحث هذه العلاقات وأثرها الوظيفيّ، كان الإعراب بعلاماته دالًّا عمّا ينتج عنها، وانعكاسًا لها، إذ هو قرينةٌ من قرائن متعدّدة تُسهم في إيضاح المعاني داخل التراكيب النحويّة كـ"الفاعليّة، والمفعوليّة، والإضافة"؛ من هنا حظي الإعراب باهتمام علماء العربيّة وفي مقدّمتهم الخليل بن أحمد الفراهيديّ الذي تذوّق الكلمات ومواقعها في التراكيب؛ ليدرك ما تدلّ عليه من معانٍ نحويّة، فكان يقلّب الجمل على وجوهها التي يحتمل أن يكون المتكلّم قصد إليها؛ ليقف على المعاني المختلفة التي تدلّ عليها هذه الوجوه، ولأهمّيّة ذلك حاول البحث دراسة آراء الخليل النحويّة التي تسهم في التغيير الدلاليّ، فكان على مطلبين اهتمّا بدراسة تعاقب الحركات الإعرابيّة في أواخر الكلمات موقعًا ومحلًّا، بغية الوصول إلى الأثر الدلاليّ الناتج عنها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.