أثر اختلاف العامل في تعدد إعراب الاسم المنصوب دراسة في مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي(ت437ه)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتحدد مهمة البحث في دراسة الاختلاف في تحديد العامل النحوي المؤثر في الاسم المنصوب لفظًا وذلك بمتابعة توجيهات القيسي الإعرابية في كتابه (مشكل إعراب القرآن) ودراسة نماذج مختارة من النصوص القرآنية، للتعرف على أهمية العوامل وتأثيرها في تنوع الوظائف النحوية للاسم.
انحصرت متابعتنا للنصوص التي تعددت فيها أوجه إعراب الاسم المنصوب تبعًا لاختلاف العامل، الذي توزَّع بين كونه فعلًا تامَّا –وهو الغالب- أو ناقصًا، أو اسمًا مشتقًا، مذكورًا أو محذوفًا، وجاءت معالجتنا ببيان توجيه القيسي أولًا ومن ثمّ الوقوف على رأي المفسّرين؛ بغية معرفة الوظائف التي يشغلها الاسم المنصوب تبعًا للاختلاف في تحديد العامل المؤثِّر فيه الذي يُناسب المعنى السياقي، وقد بنى القيسي توجيهاته - في بعض الأحيان- على معنى الاسم المنصوب، وما ينتج عن ذلك من اختلاف في تحديد العامل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.