آل ذكوان ودورهم في القضاء بالأندلس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول موضوع البحث جانباً مهماً من جوانب التاريخ الاندلسي ، وهو فلسفة بني ذكوان بالقضاء ووظائفه من خلال العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية ، ومن خلال هذه الدراسة تبين ، ان مهنة القضاء عند بني ذكوان وعلاقتهم بالأمراء والخلفاء الأندلسيون قد استطاعوا الى حد ما تحقيق نوع من التوازن في علاقتهم من اجل الحفاظ على هيبة الدولة وتسيير شؤونها خاصة فيما يتعلق بالجوانب القضائية والإدارية ، وقد شكل الفقهاء طبقة اجتماعية لها مكانتها وثقلها وتأثيرها في اوساط الخاصة والعامة ، لما يحتله هؤلاء من مكانة روحية بين المسلمين، ولهذا حرص الامراء والخلفاء على ارضائهم ونيل تأييدهم من دون المساس بأمن البلاد ونظامها السياسي ، اذ لم تكن مكانة فقهاء الأندلس لدى خلفاء بني أمية على مستوى واحد بذلك على مكانته السابقة ، فمنهم من ازدادت مكانته وأصبحت له مكانة بارزة محافظا على مكانته السابقة في العصر العامري ، ومنهم من بدأ بروزه مع مجيء خلفاء هذا العصر ، وهناك من تراجعت مكانتهم بعد تميزهم في فترة من فترات هذا العصر ، هناك من لم يحظ بأي مكانة تذكر
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.