المنطلقات النظرية والفلسفية في دراسة المكان عند ياسين النصير
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
یهدف هذا البحث إلی تبیین المنطلقات النظرية والفلسفية في دراسة المكان عند ياسين النصير وتکمن أهمية هذا البحث لأنه یاسین النصیر هو من أبرز النقاد الذي یدمج أعماله و تألیفاته على الفلسفة والنقد الأدبي، حيث يستند إلى أسس نظرية عميقة في فهم العلاقة بين الإنسان والمكان. واستنتجنا من خلال هذا البحث عدة نتائج وهي أن الأنطولوجيا تُعتبر علم الوجود، وتدرس طبيعة الوجود وعلاقته بالكائنات، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الميتافيزيقا، ويربط ياسين النصير بين المكان والوجود، حيث تُعتبر الأمكنة امتدادًا لوجود الكهنة. کما یعکس البعد الأنطولوجي للمكان عند ياسين النصير رؤية عميقة للوجود، ويُشير النصير في البعد الوجودي بأن الوجود هو الحقيقة الحية المعاشة، مما يجعل فهم المكان يتجاوز الوصف المادي ليشمل الأبعاد النفسية والثقافية. کما يعتبر أن المكان ليس مجرد فضاء مادي، بل هو كيان وجودي يحمل دلالات ومعانٍ عميقة تتجاوز وظيفته الفيزيائية. وهو أیضاً جزءًا حيويًا من الوجود الإنساني، حيث يؤثر في الهوية والتجربة الفردية وأما البعد الذاتي للمكان هو مفهوم يشير إلى التجارب الشخصية والإنطباعات الفردية التي يكوّنها الأشخاص عن الأماكن المختلفة. کما يُشير النصير إلى أن الأمكنة تتكلم وتكتب نصوصها من دون أن يؤلف الساكنون فيها نصوصًا عنها. بل إن الساكنين يؤلفون نصوصهم الذاتية من خلال النص الذاتي للمكان.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.