توسع روسيا في أواسط آسيا 1853-1868

محتوى المقالة الرئيسي

أ.م.د. حارث يوسف عيسى

الملخص

أوضح هذا البحث مراحل توسع روسيا في أواسط آسيا، تجمعت عوامل سياسية واقتصادية وعسكرية لصالح روسيا لتنفيذ خطتها، بالمقابل كانت خانات أواسط آسيا تعاني من تفتت البناء الاجتماعي والسياسي. كانت المشكلة الرئيسية لروسيا في أواسط آسيا هي الدفاع عن الحدود، فهي حدود غير مكتملة، أثيرت مسألة سد الفجوة بين الحدود، وإنشاء خط واحد منذ عام 1853 لكن أوضاع روسيا لم تسمح بذلك لانشغالهم بحرب القرم. في عام 1861 أجرت روسيا تغيرا في القيادة العسكرية مما أدى لتمهيد الطريق لاستئناف تقدم روسيا نحو أواسط آسيا. بعد أن تمكنت روسيا من توحيد حدودها مع أواسط آسيا، بدأت تنفذ خططها الاستعمارية بالتوسع اتجاه خوقند وطشقند وبخارى. شنت روسيا هجوما عسكريا على بخارى في 7 آيار عام 1866 على أثرها هزم جيش بخارى في مواجهة أردجار، كان لها تاثير كبير على مظفر الدين أمير بخارى وبدأ يقدم التنازلات لروسيا. لم يفقد مظفر الدين الأمل في مقاومة الروس، فرض ضرائب طائلة على التجار لجمع نفقات الحرب التي كان يخطط لها ضد روسيا، ورجال الدين اتخذو نفس الموقف، واستجاب مظفر الدين لطلب رجال الدين والتجار في أوائل عام 1868 بإعلان الحرب ضد روسيا، دارت معركة بين الجانبين وهزم جيش بخارى في الأول من آيار عام 1868، على أثرها تمكنت روسيا من إخضاع بخارى تحت سلطتها. 

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات