" تأثير الإعلام على سلوكيات الشباب العراقي وآرائهم حول القضايا المجتمعية" – دراسة تحليلية لجمهور مدينة تكريت
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسعى هذا البحث إلى تحليل دور الإعلام وتأثيره على الشباب، مع التركيز على دور أساليب الإعلام في توجيه الرأي العام للشباب العراقي، ومدى اسهامه في بناء الوعي المجتمعي لدى هؤلاء الفئة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع البحث في الشباب العراقي الذي يتراوح أعمارهما ما بين 18 إلى 35 سنة، أما عينة البحث تم اختيار عينة عشوائية من مجتمع البحث. وقد خلص البحث لعدد من النتائج منها ان المبحوثين يتعرضون لوسائل الاعلام للحصول على معلومات بشأن أخبار النجوم بالدرجة الأولى يليها الاخبار السياسية وأخبار العالم، ونصف العينة تقريبا مجرد قضاء وقت فراغ، أما المجال الثقافي لم يحظى باهتمام كبير. وإِن نسبة كبيرة من المبحوثين يرون ان وسائل الاعلام لا تقدم نماذج ناجحة يقتضي بها. وان وسائل الاعلام تقدم مضامين تتنافى من القيم المجتمعية معللين السبب الى انها تتنافى مع قيم الدين، وتحفز الشباب الى اتخاذ حياة الفن والشهرة للكسب السريع وتحقيق الثراء. بجانب تراجع دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية عن أداء دورهم المنوط بهم هو أكثر سبب من اسباب تأثير وسائل الاعلام على قيم وسلوكيات الشباب. وعلى ضوء تلك النتائج قام الباحث بتقديم عدد من التوصيات منها وضع آليات لتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع. ودعم التوعية الأسرية والمدرسية والدينية والإعلامية بالمخاطر الاجتماعية الناجمة عن تدهور قيم وسلوكيات الشباب. مع تحسين صورتهم في وسائل الاعلام المختلفة. بجانب ضرورة الاهتمام بالمجالات العلمية والثقافية والأدبية بأسلوب مشوق وجذاب حتى يكون حافز للشباب لاتخاذ رواد هذه المجالات قدوة لهم.يسعى هذا البحث إلى تحليل دور الإعلام وتأثيره على الشباب، مع التركيز على دور أساليب الإعلام في توجيه الرأي العام للشباب العراقي، ومدى اسهامه في بناء الوعي المجتمعي لدى هؤلاء الفئة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع البحث في الشباب العراقي الذي يتراوح أعمارهما ما بين 18 إلى 35 سنة، أما عينة البحث تم اختيار عينة عشوائية من مجتمع البحث. وقد خلص البحث لعدد من النتائج منها ان المبحوثين يتعرضون لوسائل الاعلام للحصول على معلومات بشأن أخبار النجوم بالدرجة الأولى يليها الاخبار السياسية وأخبار العالم، ونصف العينة تقريبا مجرد قضاء وقت فراغ، أما المجال الثقافي لم يحظى باهتمام كبير. وإِن نسبة كبيرة من المبحوثين يرون ان وسائل الاعلام لا تقدم نماذج ناجحة يقتضي بها. وان وسائل الاعلام تقدم مضامين تتنافى من القيم المجتمعية معللين السبب الى انها تتنافى مع قيم الدين، وتحفز الشباب الى اتخاذ حياة الفن والشهرة للكسب السريع وتحقيق الثراء. بجانب تراجع دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية عن أداء دورهم المنوط بهم هو أكثر سبب من اسباب تأثير وسائل الاعلام على قيم وسلوكيات الشباب. وعلى ضوء تلك النتائج قام الباحث بتقديم عدد من التوصيات منها وضع آليات لتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع. ودعم التوعية الأسرية والمدرسية والدينية والإعلامية بالمخاطر الاجتماعية الناجمة عن تدهور قيم وسلوكيات الشباب. مع تحسين صورتهم في وسائل الاعلام المختلفة. بجانب ضرورة الاهتمام بالمجالات العلمية والثقافية والأدبية بأسلوب مشوق وجذاب حتى يكون حافز للشباب لاتخاذ رواد هذه المجالات قدوة لهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.