الأعراف الاجتماعية والضبط الاجتماعي في المجتمع العراقي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستند هذه الدراسة إلى مقاربة سوسيولوجية تدمج بين مفهوم العرف الاجتماعي بوصفه نسقًا معياريًّا غير مكتوب يوجّه السلوك، وبين الضبط الاجتماعي بوصفه آلياتٍ رسمية وغير رسمية تُنتج الامتثال وتحافظ على التماسك الاجتماعي. تنطلق الدراسة من البنية المحلية العراقية حيث تتجاور المؤسّسات الحديثة (القانون والمدرسة) مع الأطر التقليدية (العشيرة والدين والأسرة) ضمن تعددية قانونية-عرفية. وتُحاجج بأن قوة الأعراف وتكثّف شبكات رأس المال الاجتماعي تُعزّزان الضبط الداخلي، بينما يؤدّي ضعف الثقة بالمؤسسات الرسمية إلى زيادة الاعتماد على الضبط العرفي، مع تباينات بحسب الحضرية والريفية ومستويات التعليم والتعرّض للإعلام الرقمي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.