المنطلقات الكلامية وتجلياتها عند ركن الدين بن الملاحمي الخوارزمي(الوجود الالهي) إنموذجًا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
قد يعتقد البعض من الدارسين أن الفكر الاعتزالي قد أغلق أبوابه وتوقف دفق آراءه مع القاضي عبد الجبار المعتزلي ومن ثمة تحول رجاله من المعتزلة إلى الشيعة الزيدية، إلّا أن البحث في تاريخ علم الكلام والتنقيب في كتب الطبقات - وبالتحديد طبقات المعتزلة- وكتب الفرق والمذاهب والتجوال في متون المصادر تشير إلى وجود متكلمين جدد من متأخري المعتزلة فتح الابواب أمام الدارسين، إذ إنهم استطاعوا اثراء علم الكلام الاعتزالي بآراء جديدة تختلف في بعض طروحاتها عن فكر مدرسة القاضي عبد الجبار ومن هؤلاء المتكلمين أبي الحسين البصري وتلميذه غير المباشر ركن الدين بن الملاحمي الخوارزمي هذا المتكلم الذي القى حجر في بيئته راكدة وكما استطاع تكثيف حضور فكر استاذه أبي الحسين البصري في ضوء ثلاثية كلامية أودع فيها خلاصة أفكاره وبحث فيها أصول الدين الاعتزالي وبطريقة لافته أعطى حقبته اهتمامًا جديدًا في الموضوعات الكلامية إذ إنّه انشغل بالدفاع عن العقيدة الاسلامية ولاسيّما رده على الفلاسفة وأصحاب الديانات المختلفة فنجده يرد على البراهمة والسمنية وغيرها من الديانات الهندية كما رد على الدهرية هذه الديانة التي حاولت إنكار وجود الله وارسال الرسل والبعث والحساب هذا الموضوع والذي يُعدّ من أعظم موضوعات علم الكلام الاسلامي والذي شغل مساحة واسعة من مؤلفاته الكلامية حاول فيه الخوارزمي إثبات وجود الله والاستدلال عليه في ضوء حدوث العالم وافتقاره إلى الخالق، فإثبات وجود الله بدليل الحدوث وهو عنوان البحث ومحور مباحثه الثلاث
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.