واقعة عسقلان الأولى عند المؤرخ وليم الصوري دراسة مقارنة بينه وبين المصادر الإسلامية والأرمنية

محتوى المقالة الرئيسي

مصطفى محسن كاظم

الملخص

يدور هذا البحث حول دراسة " واقعة عسقلان الأولى عند المؤرخ وليم الصوري دراسة مقارنة بينه وبين المصادر الإسلامية والأرمنية "، تأتي أهمية هذا الموضوع من كونه يبحث في حقل مهم من حقول الدراسات التاريخ الإسلامي، الا وهو تاريخ الحروب الصليبية الذي يجعلنا ندرس التاريخ الإسلامي مع المصادر التاريخية الأرمنية.


    وقررت ان اسلط الضوء على مدينة عسقلان التي كانت ضمن ممتلكات الخلافة الفاطمية، والتي تتمتع بمكانة مهمة كونها تمثل الحصن الدفاعي بين المسلمين والصليبيين بعد سقوط بيت المقدس بيد الصليبيين ضمن الحملة الصليبية الأولى، ولهذا السبب حصلت عسقلان على مكانة مهمة في احداث تاريخ الحروب الصليبية، وشاركت في الحملات الصليبية الثمانية، فجعل دراستها والتعمق تدخل ضمن مدة تاريخية طويلة لذلك اقتصر دراستنا على عينة واحدة وهي واقعة عسقلان الأولى، ومن المؤرخين من يسميه سقوط عسقلان الاول، أخذت بتصفح هذه الوقعة ودراستها والتعرف على وجهات النظر بين المؤرخين الأرمن الذي يُعد معظمهم معاصرين للأحداث وبين المؤرخين المسلمين البعيدين عن وقوع الاحداث والمعتمدين على الروايات الشفهية الا انهم حرصوا على تدوين الجانب الخاص بمناطقهم الذي يتعلق بموقف حكامهم خاصةً الحكام الفاطميين ودورهم من هذا الاحداث، فضلاً إِلى ذلك تميزت الدراسة احد مؤرخي العصور الوسطى الا وهو وليم الصوري الذي يمتلك شهرة واسعة فهذا الامر دفعني أن أبحث عنه المصادر الإسلامية والأرمنية، للتأكد مما نسب إِليه، فتتبعت مسيرة حياته، واطلعت على مكانته العلمية التي صبها في كتابه، وكما قررت أن اقف على اراءه وأفكاره وأُسلوبه.


         وتطرقت عن سيرة المؤرخ اللاتيني وليم الصوري الذي جاء بعنوان " وليم الصوري وشخصيته ومنهجيته"، والذي يضم "سيرته الشخصية" من "أصلة وولادته" "دراسته ومؤلفاته"، "المناصب التي شغلها وليم الصوري"، واراء المؤرخين بوليم الصوري، ثم مقارنة بين المصادر الإسلامية والأرمنية.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات