المتن الشعري وشعرية الرؤيا في الشعر الجاهلي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ثمة علاقة وثيقة بين الشعر والرؤيا في الشعر الجاهلي؛ لأنّ القصيدة لا يمكنُ أن تكون منجزاً عظيماً، إذا لم تحمل رؤيا الإنسان وتطالعاته في هدم الواقعِ الكائن من أجل واقعٍ ممكن، ويمكن عد الرؤيا هي فعل تجاوز في الثصيدة الجاهلية لما هو موجود في الوعي الجمعي، من خلال الكشف الذي تمارسهُ الذات عن العلاقات غير المرئية بين السينوغرافيا وبين الرؤية الذاتية التي تحملها القصيدة من جانب، ومن جانب آخر تحاول الرؤيا الشعرية في القصيدة الجاهلية مساءلة الواقع على وفق تصورات الذات ومتبنياتها الفكرية التي تحدد طبيعة تلك العلاقات مع الموجودات والأشياء، إذ يكون الوجود مسرحاً للتفاعل الخلاق بين الذات وبين القول الشعري، مما يجعل القصيدة عالماً موازياً،يعيشه الشاعر؛ لتحقيق ذاتهِ داخل البنية الشعرية، وهي ما يجعل القصيدة الجاهلية متناً شعرياً، متجاوزاً زمنيته وحدود مكانهِ، ليتشكل في اللاوعي الجمعي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.