أبنية الجموع في القصيدة الكوثريّة دراسة صرفيّة دلاليّة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعدّ أبنية الجموع في العربية من أبرز مظاهر الثراء الصرفي والدلالي في هذه اللغة، إذ تتنوّع بين جمع السالم (المذكّر والمؤنث) وجمع التكسير بأوزانه المختلفة، إضافة إلى التفرقة بين جمع القلّة وجمع الكثرة. ويكشف هذا التنوّع عن قدرة العربية على التعبير الدقيق عن المعاني، حيث تؤدي الصيغ المختلفة دورًا مهمًّا في تحديد الدلالة من حيث العدد، والشمول، والمبالغة، أو التهويل. كما أنّ دراسة هذه الأبنية تكشف عن نظام صرفي محكم يربط بين الشكل والمعنى، ويؤكد على مرونة العربية واستيعابها للتغيرات الدلالية عبر العصور. ومن هنا تأتي أهمية البحث في أبنية الجموع لكونه مدخلاً لفهم البنية الصرفية والدلالية في النصوص العربية قديمها وحديثها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.