العثمانيون من البداوة إلى الاستيطان: دراسة في نشوء الإمارة العثمانية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعالج البحث موضوع الأصول البدوية لآل عثمان ودور المنظومة القبلية فيها، ولاسيَّما خلال عهد عثمان غازي وأورخان غازي اللذين تتضح في عهدهما النُظم القبلية التي حملها معهم الأتراك من آسيا الوسطى إلى غرب الأناضول دون تغيير كبير. وقُسِّم البحث على أربعة محاور. كان أولها عن فرضية الغزو/ الجهاد وحقيقة إسلام العثمانيين الأوائل، وتناول الثاني أثر الضغط المغولي في اندفاع القبائل البدوية التركية من شرق الأناضول إلى غربه، في حين درس الثالث جذور العثمانيين الأوائل القبلية. أمَّا الرابع فقد سلط الضوء على التحول من نظام المجتمع البدوي إلى نظام المجتمع المستقر. ويتَّضح من خلال البحث أن النزعة القبلية ـ البدوية كانت أهم سمات النشاط العثماني المبكر، ذلك أنها لا تعتمد على وحدة الأصل، بل على المصالح السياسية المشتركة. وبالتالي، فإن الغزوات العثمانية المبكرة ضد البيزنطيين لم تكن بدافع ديني، بل بسبب حاجة القبيلة البدوية إلى الذوبان في المجتمع المستقر والاندماج فيه. وقد تمكن العثمانيون الأوائل من محاربة جيرانهم المسلمين والاندماج مع البيزنطيين لأن تنظيمهم كان قبليًا في الأساس، ما سمح لهم باستيعاب الأفراد والجماعات المتنوعة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.