رؤية حسن حنفي للهوية في ظل الاغتراب
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تمثل هذه الدراسة محاولة لفهم الواقع العربي والتصدي للتحديات التي تواجه المجتمعات العربية من خلال الارتقاء بالعلم والمعرفة، والنهوض بالواقع العربي الإسلامي وتخليصه من حالات الضعف والتراجع التي يشهدها اليوم، حيث تركز هذه الدراسة على رؤية حسن حنفي لمفهوم الهوية في ظل الاغتراب، إذ يُعد حنفي من أبرز المفكرين الذين تناولوا مفهوم الهوية بشكل معمق، مشيراً إلى أنها تمثل " الوعي الذاتي للفرد أو الجماعة بخصائصه الذاتية المميزة التي تميزه عن الآخرين"، ويتشكل هذا الوعي من خلال تفاعل الفرد مع العوامل الثقافية، الاجتماعية، والتاريخية التي تحيط به. ويرى ان الهوية ليست معطى ثابت بل مشروعا مفتوحا يتشكل عبر الصراع مع قوى الاغتراب ,التي تمثل في التبعية الثقافية والاستلاب الحضاري . ويطرح حنفي مفهوم" التجديد والتراث " كألية لاستعادة الذات الحضارية , مؤكدا ان تجاوز الاغتراب لا يتم الا بإعادة قراءة التراث برؤية معاصرة تربط بين الانا و الواقع , فالهوية عنده ليست تكرارا للماضي ,بل اعادة تأسيس الذات في ضوء الحاضر
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.