فلسفة الصلح عند الإمام الحسن (u) في بعديه العسكري والسياسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا البحث يعد بمثابة دراسة أكاديمية عن الإمام الحسن (u) (50هـ/670م) لبيان مدى حكمته نفاذ بصيرته وقوة حجته في مواجهة كل المؤامرات التي حيكت ضده من قبل معاوية واعدائه وخيانة قادة الجيش ورؤساء القبائل إِذْ استطاع معاوية أن يستميلهم إلى جبهته عن طريق إغراءهم بالأموال والمناصب ورغم كل ذلك إلا إن الإمام الحسن (u) كان أكثر صلابة وشجاعة في التصدي لمخططاتهم.
وتم تسيمه على ثلاث محاور الأول تطرق الى البعد العسكري المتمثل بخيانة قادة الجيش أما المحور الثاني فهو البعد السياسي وخيانة رؤساء القبائل في حين تضمن المحور الثالث عقد الصلح وغدر معاوية.
من بين أهم النتائج التي يمكن الاشارة إليها هو ما تحلى به الإمام الحسن (u) من إمكانيات في إدارة تلك الأزمات مع حجم جسامتها كما أنَّهُ قد وضع بين يدي الناس حقيقة معاوية في أكثر من خطبة له كما وتمكن من \ن يوقد جذوة الثورة والمعارضة لنهج الحكم الأموي المخالف للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.