السياحة الدينية والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المشهد الكاظمي انموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يزخر العراق وبشكل ملفت للنظر بالمراقد الدينية حيث يعد موطناً لكثير من الديانات ولكل ديانة معابدها واثارها التي تعتز بها، بالأضافة الى مزارات المسلمين اذ ان العراق يتبوأ مكانه مرموقة بين الدول الاسلامية إذ يضم بين جنباتهِ رفاه الائمة الاطهار واهل البيت عليهم السلام والصحابة والصالحين (عليهم السلام اجمعين)، وفي ضوء ذلك يتوافد الزوار سنوياً الى العراق لأحياء المناسبات الدينية ولزيارة المراقد الدينية المنتشرة فيه، حيث أن من الملاحظ ان اعداد السياح الوافدين لغرض السياحة الدينية قد شهد ارتفاع كبير خلال السنوات القليلة الماضية والسبب في ذلك ان السياحة الدينية في نشاطها ونموها لا تحتاج الى جهود دعائية أو أعلام لبث روح الرغبة والاقناع والاطمئنان النفسي الذي يشعر بهِ السائح عندما يأتي للاماكن المقدسة, فالسياحة الدينية تهتم بأشباع حاجات البشر الروحي هذا الشعور الأزلي منذ العصور القديمة عندما كان البشر يمارسون على مختلف دياناتهم زيارة الاماكن المقدسة حتى وقتنا الحاضر الامر الذي جعل هذهِ السياحة مصدراً مهماً أقتصادياً واجتماعياً وثقافياً تطورت من خلاله المدن.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.