التوازي الإلصاقي في ثنائية الدنيا والآخرة في القرآن الكريم

محتوى المقالة الرئيسي

أشواق محمد إسماعيل النجار
سرهيد محسن نادر

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة التوازي الإلصاقي في القرآن الكريم عبر ثنائية من ثنائيات القرآن الكريم وهي ثنائية الدنيا والآخرة، وتتميَّز هذه الثنائية بحضور لافت في القرآن الكريم؛ للربط بين العمل في الدنيا والجزاء في الآخرة، والغرض من هذا البحث الكشف عن جماليات التوازي في الآيات الكريمة التي وردت فيها ثنائية الدنيا والآخرة عبر اللواصق، والتي تعدّ وسيلة للتوازي في إيقاع الألفاظ والكلمات، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في ثلاثة محاور، تناول المحور الأول توازي السوابق، نحو: سابقة الألف واللام، وفي المحور الثاني ركَّزنا على توازي التضعيف كمثال لتوازي المقحمات، أمَّا المحور الثالث فقد تناولنا فيه توازي اللواحق وذلك عبر مجموعة من اللواحق، والتي لها أثر في تشكيل التوازي.


وتوصَّل البحث إلى أنَّ التوازي يستعمل؛ لتحسين العلاقات الثنائية الواردة في القرآن الكريم وتقويتها، ولا سيَّما في ثنائية الدنيا والآخرة، وذلك عبر الكلمات التي تسبقها الألف واللام، والتي لها وظائف متعدِّدة، وبوساطتها يصبح النص أكثر تماسكًا وتوازنًا وانسجامًا، والتضعيف يؤدِّي إلى خلق إيقاع صوتي متناغم، ويشدّ انتباه السامعين، وله أثر في تكثيف الدلالة، وتثبيتها في الذهن، كما توصَّل البحث إلى إنَّ التوازي في هذه اللواصق لا يقتصر على الجانب الصرفي فحسب، وإنَّما يشمل الجوانب الصوتية، والدلالية أيضًا، إضافة إلى اللواحق التي وردت في هذا البحث.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات