الدلالة السياقيّة لفعل الكينونة في سورة مريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد (كان) فعلا ناقصا لافتقاره لمعنى الحدث ودلالته على الزمن فحسب.لكن هذا لا يعني أنه لا يدل على معنى في السياق.فأحيانا يؤتى به في السياق ليدل على معنى معين قصده المتكلم ،وهذا لا ينافي قول النحويين إنّه يفتقر لمعنى الحدث،لان المعنى الذي نقصده هو المعنى السياقي للفعل لا معنى الفعل بمعزل عن السياق. وهذا البحث تناول الدلالة السياقية لفعل الكينونة في سورة مريم المباركة.وتتبع ورود الفعل ومشتقاته في اكثر من عشر آيات كريمات من السورة ا.ووقف عند سياقاتها الدلالية المختلفة معتمدا على اقوال المفسرين فيها.وتضمن البحث تمهيدا تناولت فيه تعريف الدلالة وانواعها ومعنى الدلالة السياقية .وخلص البحث الى ان فعل الكينونة لم يأت على وتيرة واحدة بل جاء في كل مرة بدلالة سياقية مختلفة يقتضيها المقام لأداء رسالة معينة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.