طراىق دراسة نوع الصوت

محتوى المقالة الرئيسي

عفراء عبد الحسين ناصر

الملخص

إن نوع الصوت موضوع مزدهر. وقد تم تناوله مؤخرًا على نطاق واسع نظرًا لأهميته الاجتماعية والمرضية والجنائية وكذلك بسبب التقدم في الأدوات التقنية المستخدمة للبحث في الجهاز الصوتي البشري. وهذا لا يعني أنه موضوع جديد في المجال اللغوي. فله جذور تمتد إلى القرون السابقة. ومع ذلك، فقد تم عرضه كنظرية منظمه  لجون لافر (1980). اقترح لافر تحليلًا منهجيًا لنوع الصوت. وذكر العديد من السمات أو الإعدادات التي تحور الصوت بطريقة محددة بدءًا من السمات الموجودة في الحنجرة مروراً بالبلعوم واللسان وانتهاءً بالشفتين، موضحًا تأثير كل عضو على تحوير الصوت. تهدف هذه الورقة  البحثيه إلى الكشف عن بعض أهم الأساليب للبحث في نوع الصوت، وتحديدًا الاختلافات الاجتماعية. هناك ثلاثة أساليب رئيسية؛ الأساليب السمعية أو الإدراكية، والأساليب النطقية والأساليب الفيزيائية .تكمن أهمية هذه الورقة البحثيه في أنها تمثل نقطة انطلاق للباحثين والمهتمين بنوع الصوت لكشف أسرار جديدة للصوت البشري سعياً إلى تغير منهجي للصوت البشري ككل

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات