تحليل خطاب نقدي لهوية الشعب السوداني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف الدراسة الحالية إلى التحقق من الطريقة التي تم قدمت بها هوية الشعب السوداني في مقالة إخبارية نشرتها شبكة سي إن إن بعنوان "لقد حاولوا استخدام الاغتصاب لإسكات المتظاهرات. ولم ينجح الأمر".. ومن اجل تحقيق هدف الدراسة ، تم تبني طريقة الخطاب التأريخي لرايزيجل و وداك (2001) لدراسة كيفية استخدام الاستراتيجيات المرجعية والتنبؤية و استراتيجية الجدل لتمثيل الشعب السوداني بعد سقوط نظام البشير. يكشف تحليل المقال المعني أن استراتيجيات مثل التجميع، والمنتج للاشارة للقضية، والوقت للاشارة للشخص الذي عاش خلال ذلك الوقت، واستخدام المفرد للاشارة للجمع والجمع للاشارة للمفرد... إلخ. تُستخدم لإظهار وحدة الشعب السوداني كاشخاص يسعون إلى الحرية ويقاتلون من أجل الديمقراطية. وتُظهر الاستراتيجية التنبؤية أن الشعب السوداني يُصوَّر بشكل إيجابي من خلال استخدام الاستعارات والتشبيهات التي تعكس شجاعته ونضاله من أجل الديمقراطية، بينما يُصوَّر الرئيس السابق ونظامه بشكل سلبي. علاوة على ذلك، فإن موضوعات استراتيجية الجدل تثبت أن اللغة تُستخدم لإظهار الافتقار إلى العدالة والتهديدات والانتهاكات المستمرة التي واجهها الشعب السوداني على الدوام. كل هذه الانتهاكات دفعته إلى التمرد على النظام السابق
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.