خطاب العنف في الشعر الأندلسي من عصر الطوائف حتّى سقوط غرناطة وصف الطبيعة أُنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
جاء البحث بعنوان ( خطاب العنف في الشعر الأندلسي من عصر الطوائف حتى سقوط غرناطة، وصف الطبيعة أُنموذجاً )، وقدّم قراءة لنتاجات وصف الطبيعة المشتملة على ملامح العنف، منطلقاً من المفارقة في جمع الشاعر بين مظاهر القسوة وبين جمال الطبيعة التي كانت من أبرز مدافن همومه، وسبباً في رقّة إحساسه .وتألّف من ثلاثة محاور، تصدّره وصف المائيات من الأنهار والجداول والبحر والغدران، وما تعلّق بالمائيات من ظواهر كونية ومنها البرق والمطر، وتناول المحور الثاني وصف الزهريات كالورد وشقائق النعمان والجلّنار، أمّا المحور الأخير فتطرّق إلى موضوع الليل والنهار وظاهرة التعاقب .ومن النتائج التي خلص إليها البحث أنّ وصف الطبيعة الخلاّبة لم يتّسم دوماً بالرقّة وأُلفة المظاهر الجميلة وإنّما انطوى على ملامح سطوة، وبعض المشاهد الدامية، وكشف عن علاقة وثقى بين وصف الليل والنهار وبين العنف، أي علاقة الزمن بالعنف .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.