سلطة الجمال في رواية امرأة القارورة (دراسة في بنائها السردي)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن السرد في رواية (امرأة القارورة) للكاتب (سليم مطر)، هو عملية حلول قبل أن يكون عملية خلق، فهو يسحب خيوط الحدث واحدا تلو الآخر، معتمدا على تقنيته في النسج التلقائي المتمثلة في تنامي الحدث المحكي، مختارا محطات زمكانية، يرافق القارئ إليها بعد أن يدس في جيب التوقعات لديه خريطة مرسومة بحبر سري. وهذه الخريطة المترامية الأطراف باتساع المكان وامتداد الزمن، ونمو الشخصيات فيها، كالنباتات البرية فاقدة لهويتها العمرية، ومحتفظة بإمكانيتها على تسلق جدار المكان ضمن زمن راوغ الحدود وتشعب باتساق المغايرة . وهذا البحث _ كما ازعم _ هو انخراط في ابتكارات (سليم مطر) الملونة، ومحاولة اغتراف جدية من منهل الاستدلال الذي عبق به المكان، وتناسله الزمان وتعهدت به الشخصية في رواية (امرأة القارورة).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.