الدلالة الإجرائية لـ(لسياق) عند أبي جعفر النحاس (ت338هـ) في كتابه (إعراب القرآن)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بحثنا هذا محاولة أخرى لدراسة دلالة كلمة السياق في كتابات المؤلفين العرب الأقدمين، لمعرفة ماكانوا يحمّلونها من دلالات، وما يقصدون بها، فكان أن قصدنا علماً من أعلام العربية هو أبو جعفر النحاس (ت338هـ)، وفتشنا عن كلمة (سياق) في كتابه إعراب القرآن، لمعرفة معناها، وما تحيل عليه من دلالة، فكان بحثنا الذي جعلناه مبحثين؛ تناولنا في أولهما دلالة السياق اللغوية في المعجمات اللغوية العربية، ومعرفة دلالة مصطلح السياق عند أصحابها من اللسانيين الغربيين، لتكون لنا دليلا عند موازنة مفهومها لديهم، مع مفهومها عند النحاس. من ثم عرضنا المفهوم الاصطلاحي لمصطلح السياق عند العرب الأقدمين، والذي غاب عن معجمات الاصطلاحات، وحضر في كتب البلاغيين والأصوليين والمفسرين وكتب علوم القرآن. أما المبحث الآخر فقد خصصناه لمعرفة دلالة مفردة السياق عند النحاس في كتابه إعراب القرآن، التي وردت لديه في مواضع عدة من كتابه، محاولين التعرف على معناها، وما تشير إليه من دلالات تعبر عن مفهوم النحاس لمفردة (السياق). وختمنا بحثنا بأهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.