التنظيم الاجتماعي بين القوة والسلطة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اكدنا في هذا البحث على علاقات القوة في مقابل علاقات السلطة على عكس الدراسات التنظيمية التقليدية ،وقمنا بتفسير القوة باعتبارها متغيراً معتمداً في مقابل تفسيرها باعتبارها متغيرا مستقلا وبالتالي ربطنا بين القوة وبين توازن النسق وانجاز المهام والتساند بين الوحدات الفرعية داخل التنظيم ،وعرفنا القوة باعتبارها محددا للسلوك وليس باعتبارها ممارسة للقهر.واتضح ان القوة تميز العلاقات بين العوامل الاجتماعية فالعامل الاجتماعي الواحد الذي نقصد بة الفرد او التنظيم او الوحدة الفرعية داخلهُ يمكن ان يستحوذ على القوة في سياق الاجتماعي معين وعلى قوة اقل في سياق اجتماعي اخر وبالتالي تعتبر القوة سياق او علاقة معينة فالشخص لا يعتبر قويا او عديم القوة بشكل عام ولكنهُ يكون كذلك في علاقته بالعوامل الاجتماعية الاخرى داخل سياق اجتماعي معين اوفي ظل علاقة اجتماعية معينة وتقسم المهام داخل التنظيمات بين الاقسام والوحدات الفرعية ولا تتساوى هذه الوحدات في القوة، وما نفهمه ضمنا من هذه العبارة هو ان القوة تعتبر ظاهرة بنائية يخلقها تقسيم العمل وتكيف الوحدات الفرعية مع التقلبات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.