الأنظار اللسانية بين متن القطيعة وهامش الأسقاط
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تمثل الكتابات النحوية العربية مجموعات معرفية لا يمكن الولوج إلى عالمها إلا بعد تحديد مكانها من مشهد العلوم في تأريخ المنجز المعرفي وروز علاقتها بمجموعات قولية أخرى ، وفي هذا الخصوص يلاحظ أن جلَّ مؤرخي النحو العربي انطلقوا من عدَّ هذا التوصيف مسلمة كأن النحو واحد في كل الأزمان وفي كل الأمكنة ، في حين أن كل نحو – كما يذهب باحث معاصر – ينطلق من طائفة من الاسئلة والاهتمامات وأن الأنحاء تختلف باعتبار نوع السؤال الذي تطرحه (( يمكن مثلاً أن يتساءل النحوي عن الابداع اللغوي وأن يقيم نحواً في إطار تساؤل عن الاختلافات اللغوية الاجتماعية وأن يقيمه في إطار البحث عن الأغراض ))
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.