حزب الشؤرى والاستقلال المغربي وموقفه من القضايا الداخلية 1946-1960
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ظهرت اغلب الاحزاب العربية وخاصة المغربية في عهد الاستعمار، وتاثرت نوعا ما بالنمط الحزبي السائد وقتها في فرنسا بالذات مع الفارق طبعاً،و هي شبيهة بالتكتلات الجماهيرية التي كان يقودها زعيم ملهم يقود الجماهير الحزبية التي تجمعها المطالبة بالاستقلال وجلاء الاستعمار،رغم عدم اتفاقها على برنامج معين لمرحلة ما بعد الاستقلال، ولذلك فجماهير هذه الاحزاب لم تمثل نسيجا مجتمعياً متجانسا،والمواطن المتحزب لم يكن يعني بالضرورة المواطن المسيس او المناضل، اما الاحتراف السياسي فكان مقتصراً على عدد من العائلات والجهات والفئات،ممن تعلم ابناؤها في فرنسا وتشبعوا بثقافتها وانبهروا بحضارة الغرب، وشكلوا(النخبة) التي تفكر وتخطط لان يكون لها موقفا من بالقضايا الكبرى والتوجهات العامة التي شكلت الثوابت المقدمة، بعد ان اصبحت هذه الثوابت ممثلة للمصالح العليا للوطن،حتى وان كانت مجرد اختيارات حزبية، وهي خيارات وثوابت كانت غير مطروحة للنقاش العام،و فقدت بريقها بفعل الاحداث والتطورات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.