أنماط البنى الحجاجية في سور الحَوَاميم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث آلية من آليات البلاغة الحديثة في النص القرآني، تتعلّق بـ"جمالية الحجاج"؛ فالقرآن خطاب حِجاجي، موجّه في أساسه للتأثير على آراء المخاطب وسلوكاته، واستمالة العقول، وتوجيه النفوس، ولذلك وظَّف الكثير من الأساليب الحِجاجيّة التي تؤمِّن لـه هذه الغايات فضلا عن ذلك فقد انفرد القران الكريم بأسلوبه المعجز ونظمه البديع في عرض موضوعا المختلفة، وطمحت هذه الدراسة للنظر إلى جمالية الحجاج في القران الكريم (سور الحواميم أنموذجا) على أنه كلٌّ متكامل يعاضد بعضه بعضاً، ويأتي كوحدة بنائية متكاملة من الناحية الفنية، يكسبه السياق تلاحماً عضوياً بارزاً، تتعاضد فيه منظومة من العلاقات الترابطية تسمه بجمالية الحجاج من دون غيره من النصوص الأخرى التي لا ترقى إلى المستوى الحجاجي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.