انقطاع التتابع الاستبدالي والكنائي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
حفل النص الشعري بوعي وقدرة أهّلاه لأن يستغل فطرة القارئ وعفويته الوجدانية، اذ يخال له حين الاستغراق في طياته أن رسومه الكتابية، التي تبدو على الظاهر مفاتيح صماء، كائن يرنو بصوت يحاور الوجدان او يرجعه الى ذكرى عنيفة تعصف بالقارئ وتشده فتنسيه انه ازاء كتابة شعرية بل ازاء ذات احتالت عليه بشفافية ولذة اسلوبية لتبخس اسراره وتذيعها انفعالا قد يظهرفي تمتمة لانفهمها او شرود او فوضى، او... وماتلك التي تفترض ذاتها كائنا الا روح النص. بيد ان تحديد الثيمة النصية ب (الروح) لايعني مضارعتها الذات الانسانية المشروطة بأعضاء ثابتة تؤدي وظائف فسيولوجية بعضها متأسس على بعض. أما روح النص/ الشعر فمن دواعي اكتمالها تعطيل الوظائف المنطقية من جهة، واقتراح معطى يتمركز ثم يذوي لانبثاق آخر.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.