أثـــر شعــــر علــي محمـــود طـــــه فـــــــــــي شعــــر نـــازك الملائكـــــــــــة (دراســـة تحليليــة)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان الاختراع في الادبِ بمعنى الخلق من جديد جدة مُطلقة أمر عسير، بل مُتعذر؛ ذلك لأنّ المُبدع أو الكاتب حين يعمل فكرة، وتجيش عواطفه لتتوالد افكار، يعود –لكي ينتج- إلى ذاكرتهِ فيستوحيها. وماالذاكرة إلاّ وليدة التجربة والمشاهدة والإطلاعات المختلفة، وبمقدار حسن هضمه لمّا إطلع عليه، وإخراجه لهُ إخراجاً يظهر له طابعه، تكون قيمة إنتاجه الأدبي، وما اشبه المُبدع أو الكاتب بـ(النحلـة)، تقع على مختلف الازهار، وتمتص أنواع الرحيق، وتأكل من كل الثمرات، ثم يخرج من بطونها شراب مختلف الألوان، وهذا هو العنصر الذاتي للمُبدع في اختراعـهِ.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.