بنى التأطير في الخطاب النقدي دراسة في نقدية علي جعفر العلاق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يبدو أن حتمية انقسام الخطاب الى ذاتي وموضوعي (جمعي) في عبارة شارل لالو : ((إن الفن هو أنا والعلم هو نحن )) (1) ينالها قدر من التصدع حينما نعثر على نمط من المتون يمازج بين المجالين (الأنا / النحن)، ويطرح مظهره التعبيري، ووظيفته، إشكالية غير محسومة الحدود، وهو النقد، الذي تحاول بعض مدارسه الاستقرار ضمن نسق (النحن) ذي الوظيفة الموضوعية (العلمية)، بينما تؤكد مدارس أخر نصية المتن النقدي، ولا أثريته، وكونه يندرج ضمن مجال الابداع ذي الاداء الفردي (الأنا)، ولكن إذا عُدّ النقد نصاً يوازي نصاً آخر، أو هو صدى لتردداته، مع احتفاظه بطرق الاداء المناسبة لطبيعته، فكيف يصنف الخطاب الذي يحلل النص ويكشف اسراره ويفك شفراته ؟ وهل تعني نصية النقد ان ما يمارسه من تفحص ودراسة وتحليل، وما يقدمه من نتائج تقع ضمن (أدبية)، لا يمكنها مفارقة مجال الابداع في مظهره البدني / المتناص، مثلما لا تغادر مجال العلوم الإنسانية، إلى العلوم الصرف وغيرها .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.