الشبيه المغاير لـــــقصـــة آدم فــي الــقـــرآن الـــكـــريـــــم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
قدم الخطاب القرآني وحدة لغوية ذهنية، إذ جمع مقوماتهم اللسانية والبيئية، ووحدها الى أسلوب خاص به، ولغته حية متجددة تصلح لكل زمان ومكان وذات معان نفسية، فالقرآن يبدأ بالنفس وينتهي بالعقل، والقرآن الكريم متشابه في صحة معانيه وأحكامه وتناسق الفاظه، واساليبه، وتكرار قصصه وأوامره ونواهيه ووعده، ومما لاشك فيه بأن الادوات التصويرية التي يوظفها القرآن في تبليغ معانيه لا تخلو جميعاً من دلالة نفسية تعمل عملها في الكيان الانساني وتهزه من الاعماق وتؤثر في سلوكه، وفي تشابهه. وتنوع الأسلوب القرآني نمطاً مميزاً لا يشبه كلام البشر، ليس فيه تشابه كامل بل هو أقرب الى التنوع منه والتشابه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.