تصوف المتمردين في أدبِ جبران خليل جبران ( دراسة تحليلية )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن التجربة الصوفية تُعبر عن معاناة وجودية عميقة ومعقدة ، ترتبط بفضاءات روحية ونفسية لا محدودة تستعصي على الوصف والنعت ، وفي غمار الذوق الصوفي تخرس العبارات، فلا بيان ولا نطق، بل ذهب القوم إلى أنّ العجز عن التعبير علامة صدق وعمق التجربة ، فكلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة ، حيث كان – جبران خليل جبران – وجهاً لوجه مع عصرهِ . كان صراعاً سافر فيه إلى جميع حنايا وخفايا العصور ليبلور الحكمة التأملية عله يعثر على ذات للإنسان الضائع وسط كومة التيه والتمرد . أنها نزعته الصوفية التي تتجسد باعتناقه المنهج العرفاني الذي يعتمد: ( الحدس ، والرؤيا، والبصيرة) للوصول إلى المعرفة ، فإذا كان العقل يرى المظهر الخارجي للأشياء عبر البصر ؛ فإنّ القلب يرى بـــ(البصيرة) جوهرها الأصل ، ويفهم أعمق أعماقها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.