عدد 52 (2010)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 51 (2010)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 50 (2009)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 49 (2009)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 48 (2009)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 47 (2008)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 46 (2008)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 45 (2007)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 44 (2007)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 69 (2015)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 68 (2015)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 71 (2015)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 70 (2015)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 72 (2016)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 74 (2016)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 75 (2016)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 76 (2017)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 79 (2017)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 77 (2017)
تدخل مجلة آداب المستنصرية في هذا الاصدار مجالاً جديد اً، فهية تحاول الولوج الى عالم الانتشار والخروج من منطقة التخصص الدقيق لتحاقل المعارف الانسانية عبر طريق الانتشار والدخول الى سوق العمل.لذا ارتأت هيئة التحرير ان تطبع المجلة بحلة جديدة وكميات اكبر من اجل مواكبة التقدم الحاصل في الانفجار المعرفي ومحاولة التدليل على دور الجامعة ومخرجاتها في الوقوف على ما يستجد من مشاكل وارهاصات في مختلف التنوعات والحساسيات الحياتية.نأمل ان يكون هذا العدد فاتحة خير لأعمال قادمة تصبو اليها كلية الآداب وتحاول قدر الامكان ان تخرجها من عالم الاحلام الى عالم الواقع .
عدد 81 (2018)
يصدر هذا العدد من مجلة آداب المستنصرية حاملاً التسلسل (81)، وجرياً على النسق المعتاد في الإصدارات السابقة، ضمّ العدد بين أعطافه أبحاثاً متنوعة بتعدد المسارات البحثية التي دلفها أصحابها من جهة، فضلاً عن طبيعة المناخات التي انطلقت منها الأبحاث من جهة أخرى، غير أن فحص حمولات هذه يكشف عن رابط جامع يتبدى في وجود دافع معرفي لتطوير الجدل الفكري المبثوث في الفضاءات الجامعية، لاسيما وسط الحراك الذي تشهده المعارف وسبل التجديد الممارسة عليها دحضاً وتشييداً، لذا تتابعت الجهود من أجل اجتراح أفكار ورؤى متساوقة وطبيعة المهمة الملقاة على عاتق الجهد البحثي والتنظيمي، لذا يصدر هذا العدد متوخياً مواكبة ما استجد على الصعد العلمية، مع التذكير المستمر بالتعاون المبذول من قبل السادة الباحثين في هذا المجال.
عدد 80 (2017)
تبدو محاولة اللحاق بما يستجد علي الصعيد العملي من تطور محفوف بكثير من المصاعب قالانفجار المعرفي اخذ بتشظي
الى آفاق بحثية لا نهاية لها.والتتبع لما يستجد من المحايثات لما هو جديد ينبغي أن يأخذ دور التساؤل وعدم الاكتفاء بدور التلقي، من هنا عكفت مجلة آداب المستنصرية على المضي في مسارات التعبيد المعرفي المرسومة والمستجدة، من غير الاعتكاف على ما هو سائد وموروث، ايماناً منها بأن ما يقدم كفيل بتحفيز المناطات البحثية على اختلاف مشاربها ومناوليها قد يبدو الطموح أكبر من قدرات الواقع، وقد تبدو الدوافع المعرفية هي الأس الذي تنطلق منه مجموعة التحولات التي يراد لها أن تثبت وسط هذا الموج الآخذ بالتدفق، غير أن الاصرار والرغبة في التواجد هو الدافع الأكثر أهمية في التواصل المنشود، تنوعت الأبحاث في هذا العدد محاولة تغطية فروع المعرفة الثرة المبثوثة في أروقة الكلية، نأمل أن تلبي الأبحاث آمل الباحثين، مع التطلع من السادة القراء الى التواصل وتسجيل ما يعن لهم من ملاحظات.