التَمرُدْ فيِ شِعْر الحُطيئه أسبابه ونتائجه دراسة من المنظور النفسي والاجتماعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مازالت النفس الإنسانية تعد بحق من الأمور المبهمة في كثير من جوانبها لعدم ثبوتها على حالة واحدة أو مسار واضح، فالإنسان يخضع لعوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية وسايكولوجية تجعل نفسيته غير مستقرة، فهي من الأمور التي لا يمكن إخضاعها للفحوص المختبرية التي تكشف بوضوح عن هذا المرض أو ذاك ((فعلم النفس لا يزال يحبوا مقارنة بالتطور الحاصل في باقي العلوم، وان معظم الأسئلة التي تنتصب علامات استفهامها حول هذا العلم، لا تزال عائمة تبحث عن إجابة مقنعة. إن دراسة الإنسان مضنية وشاقة وشائكة تحتاج إلى جهود وأراء كثيرة ومتشعبة)).(1)وقد يجد الطبيب النفساني صعوبة في الوصول إلى مكامن نفسية الأشخاص الذين هم تحت عنايته، فما بالك بأناس تفصل بيننا وبينهم مئات السنين، فالدراسة النفسية لأي شاعر من شعراء عصر ما قبل الإسلام تكون أمراً في غاية الصعوبة لبعد الشقة، وصعوبة الكشف عن مكنونات نفس لا نعرف إلا قليلاً من أخبارها ونقرأ طرفاً من أشعارها
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.