صور التعنيف المجتمعي ضد المرأة والسلطة الذكورية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن صور التعنيف المجتمعي الموجه ضد المرأة من قبل السلطة الذكورية في ظل دعم ذكوري بالعادات والتقاليد وهدم دورها البنيوي المجتمعي يجب علينا إظهار بعض الصور المُمارسة ضدها في المجتمع والتي تُخلف أثار نفسية وثقافية وإقتصادية وتمثلت مشكلة البحث في إستمرار تجديد أنماط السلطة الذكورية في ظل تقاليد وهيمنة مُشرعنة مما يؤثر سلباً على الدور البنيوي المجتمعي للمرأة , وفي ضوء ذلك عرضنا مقدمة تؤطر مفهوم التعنيف المجتمعي وظواهر وأنماط لها في المجتمع مثل التحرش أو زواج القاصرات أو أستغلال موارها المالية أو ألصاق وجودها الأجتماعي بالرجل وأشارت هذه الممارسات الى تهميش وتقييد لحريتها وحقوقها ومنعها من الشكوى ضد المعتدي وما لهذه من أثار نفسية على وجه الخصوص وقد لخص البحث مجموعة من التوصيات منها وضع أساسيات وتشريعات لحماية المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وتعليميًا الى جانب إعادة النظر في الخطابات الدينية والأعلامية التي تُرسخ مفاهيم غير صحيحة وتبثها الى أدمغة الجمهور المتلقي لتجديد هذه السلطة وشرعنة هذه الأنتهاكات أحيانًا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.