مظاهر التغيير الدّلالي في مقامات ابن الحَدَّاد الموصلي (ت664هـ)دراسة في الدِّلالة المعجمية

محتوى المقالة الرئيسي

إسراء صادق علي
رياض عبُّود إهوين

الملخص

        تُعَدُ دلالة الألفاظ وما يطرأ عليها من تطور وتغيّر في معانيها من أبرز القضايا التي تناولتها الدراسات اللغوية الحديثة، حتى غدت فرعاً علمياً قائماً بذاته في عصرنا الراهن. وتنبع أهمية دراسة الدّلالة والتغيّر الدلاليّ من أثرهما العميق في صياغة المواقف والأفكار، وفي تشكيل سُبل التواصل والتفاهم بين الأفراد، وهي عملية تخضع لاعتبارات متنوعة، و لا يمكن للتواصل أن يبلغ ذروته من الكفاءة دون مراعاتها.


        لقد اجتهد العلماء، قديماً وحديثاً، في استقصاء العوامل المؤثرة في دلالات الألفاظ، سواء أكانت منفردة أم مركبة، و سواء في إطار المقال أم المقام، إدراكاً منهم لأهمية هذه الظاهرة في دراسة اللغة وتعليمها. وتزداد أهمية هذه الاعتبارات في المقامات ، التي تميزت بمكانتها العالية في العصر العباسيّ .


ومن هذا المنطلق، يتجه هذا البحث إلى دراسة عوامل التغير الدلالي في مقامات ابن الحَدَّاد الموصلي (ت٦٦٤هـ)، ورصدها وتحليلها، مستفيداً من إسهامات علماء اللغة العربية الأوائل، ومن جهود الباحثين المحدثين

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات