تصورات المعلمين حول دور الإرشاد النفسي في الحد من السلوكيات العدوانية داخل الصفوف الدراسية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعتبر السلوكيات العدوانية داخل الصفوف الدراسية من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، لما لها من تأثير سلبي على بيئة التعلم ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب. يلعب الإرشاد النفسي دورًا مهمًا في مواجهة هذه الظاهرة من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، وتعزيز مهارات التحكم في النفس والتفاعل الإيجابي مع الآخرين. وتأتي تصورات المعلمين حول هذا الدور كعامل مؤثر في نجاح برامج الإرشاد النفسي داخل المدارس، حيث يمثلون الجهة الأقرب للتلاميذ وهم أول من يلاحظ السلوكيات العدوانية ويستطيع التعامل معها أو توجيهها بشكل مناسب. يستهدف هذا البحث التعرف على مدى وعي المعلمين بأهمية الإرشاد النفسي ودوره في الحد من العدوانية الصفية، كما يبحث في الطرق التي يرونها فعالة للتدخل والإرشاد النفسي، والتحديات التي تواجههم في هذا المجال. من خلال تحليل آراء المعلمين، يمكن استنتاج مدى الحاجة إلى تعزيز برامج الإرشاد النفسي داخل المدارس، وتدريب المعلمين على استراتيجيات التعامل مع السلوكيات العدوانية، بهدف خلق بيئة صفية أكثر أمانًا ودعمًا للنمو النفسي والسلوكي للطلاب.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.