تقابل الأضداد في قصيدة النثر العراقية من 1960-1990
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن ظاهرة التضاد بوصفها آلية بنوية ودلالية فاعلة في قصيدة النثر العراقية تتجاوز حدود التقابل اللفظي إلى كشف الصراع الداخلي في بنية النص وعلاقته بالواقع الإنساني المتوتر ذلك لأن التضاد يعكس تناقضات الحياة الحديثة وما شهدته البيئة العراقية من حروب واغتراب وانكسارات ، مما جعله عنصرًا جماليًا ومعرفيًا مؤثرًا في تشكيل الرؤية الشعرية، فضلًا عن دور التضاد في تعميق الدلالة وإثارة المتلقي ودفعه إلى قراءة تأويلية فاعلة عبر أنماطه المختلفة الوجودي والزماني والمكاني والنفسي ، الأمر الذي يبين أن توظيف التضاد يمنح النص كثافة دلالية وتوترًا فنيًا ، ويسهم في إثراء المعنى وفتح أفق القراءة بما ينسجم مع طبيعة قصيدة النثر بوصفها قصيدة دلالة لا وزن ، وهذا ما يثبت أن التضاد يمثل استراتيجية جمالية ومعرفية تجعل من النص فضاءً حورايًا مفتوحًا بين النص والمتلقي بما يعزز خصوصية قصيدة النثر العراقية ويؤكد فاعليتها ضمن منجز الشعر الحديث.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.