أثر الخطاب الديني في المجتمع المغربي والأندلسي عصر المرابطين(448– 541ه)

محتوى المقالة الرئيسي

أكرم محي عاكول الموسوي

الملخص

            يهدف هذا البحث إلى دراسة طبيعة الخطاب الديني في المجتمع المغربي والأندلسي خلال عصر المرابطين، وبيان دوره في صياغة البناء الديني والاجتماعي والسياسي للدولة فقد شكّل هذا الخطاب أداة مركزية في توجيه سلوك المجتمع وتعزيز قيم الالتزام بالشريعة، وذلك في ظل الظروف التي شهدتها الأندلس من تشتت سياسي وانحرافات اجتماعية قبيل دخول المرابطين، اعتمدت الدولة المرابطين على العلماء والفقهاء والدعاة بوصفهم ركائز شرعية تمنح الحكم مشروعيته، وسعت من خلالهم إلى تقوية الرابط بين السلطة الدينية والسلطة السياسية، وقد تتبّع البحث أساليب الخطابة والوعظ، وموضوعاتها، ومنابرها، وأهم الشخصيات المؤثرة فيها، فضلًا عن تحليل أثرها في ترسيخ الهوية السنية المالكية ومواجهة التيارات الفكرية المخالفة، وتخلص الدراسة إلى أنّ الخطاب الديني لم يكن مجرد توجيه ديني، بل كان أداة فاعلة في بناء مجتمع منضبط بالقيم، ودعم السلطة السياسية، وتعزيز الوحدة الاجتماعية، مما جعل المرابطين يتمكنون من تثبيت دولتهم وإعادة التوازن للأندلس في مرحلة حساسة من تاريخها.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات