الأنظمة الزواجية والأسرية الجديدة تحت وطأة التحول المجتمعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى تحليل تأثير التحولات الاجتماعية الحديثة في ظهور أنماط زواج وأسر غير تقليدية، وما نتج عنها من تغيرات بنيوية في الأسرة ووظائفها التربوية والاجتماعية. وينطلق من تساؤلات تتعلق بطبيعة هذه التحولات وآثارها على استقرار الأسرة، والمرأة، والأطفال، ودور الأنماط الأسرية المستحدثة في ظل التغير المجتمعي.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي بطريقة المسح الاجتماعي، مستندة إلى تحليل الأدبيات السوسيولوجية والدراسات العلمية والتقارير الدولية ذات الصلة بقضايا الأسرة. وتوصلت الدراسة إلى أن التحول المجتمعي قد أسهم في إضعاف تماسك الأسرة التقليدية، وظهور أنماط أسرية بديلة ورقمية تحمل تحديات قانونية ونفسية وتربوية، مما يستدعي تدخلات تشريعية وتربوية شاملة للحفاظ على التماسك الأسري.
وأوصت الدراسة مجموعة من التوصيات منها : ضرورة اعتماد سياسات اجتماعية وطنية موجهة لدعم الأسر أحادية الأبوين والأسر المركبة، بوصفها أنماطًا أسرية واقعية ناتجة عن التحول المجتمعي، مع توفير آليات دعم نفسي وتربوي مؤسسي للأبناء المتأثرين بالتفكك الأسري ، وتفعيل الدور المؤسسي للإعلام والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم التماسك الأسري، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التفكك الأسري والتحولات غير المنضبطة، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.