أثر التلوث البصري في تشويه جمالية المدن "مدينة بغداد نموذجاً"

محتوى المقالة الرئيسي

Sawsan Sabih Hamdan

الملخص




تناولت هذه الدراسة واحد من أخطر الملوثات البيئية، والتي لا يشعر بها الإنسان بشكل مباشر، وإنما يتعايش معه ويعتاد عليه ويصبح جزءً منه، وهنا تكمن خطورة هذا الملوث. إن مظاهر التلوث البصري في مدينة بغداد ليست وليدة اليوم بل إنها أخذت تعاني من محاولة محاكاة العمارة الغربية والاستفادة من التقنيات الحديثة، ففقدت هويتها الشرقية وشخصيتها المستقلة، ولم تتمكن من الوصول إلى رقي المدن الأوربية. تضاعف حجم التلوث البصري في مدينة بغداد عدة مرات بعد العام 2003، بفعل العمليات العسكرية والإجراءات الأمنية، وغياب القوانين والأطر التشريعية التي تنظم عملية البناء، وعدم التنسيق بين مؤسسات الدولة في هذا الجانب، وغياب الرؤيا الجمالية في إجراء الإضافات أو تنسيق الشوارع، وغياب وتهميش دور المخططين والمتخصصين في مجال تصميم المدن في حال إجراء أي تغيير في التصميم الأساس للمدينة، أو عند القيام بأي مشاريع إنشائية





 

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات