تطور النشاط القنصلي البريطاني في سوريا من القرن السادس عشر حتى بدايات القرن التاسع عشر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تطور النشاط القنصلي البريطاني في سوريا من القرن السادس عشر حتى بدايات القرن التاسع عشر تدور هذه الدراسة حول البحث في المحاور الآتية:أولاً: بدايات النشاط القنصلي البريطاني خلال القرن السادس عشر.ثانياً: تنامي النشاط القنصلي البريطاني خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر.ثالثاً: النشاط القنصلي البريطاني في سوريا والموقف العثماني منه في بدايات القرن التاسع عشر.أظهرت الدراسة ان المصالح التجارية هي التي اتت بالانكليز الى المشرق. إذ تركزت هذه المصالح من خلال الامتيازات العديدة التي حصلت عليها انكلترا من الدولة العثمانية، على اساس ان سوريا جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. وكانت الامتيازات هي الباب الذي نفذت منه انكلترا الى المشرق واقامت مصالحها الاقتصادية فيه خاصة في سوريا. وان هذه الامتيازات كانت تمثل الوثائق التي استندت اليها انكلترا في تثبيت سفرائها وقناصلها وافرادها على ارض بلاد الشام التي اعتمدت عليها للتدخل في شؤون الدولة العثمانية الداخلية.كما بينت الدراسة بأن بدايات نشاط القناصل البريطانيين في سوريا تمثلت بإشرافهم على المصالح التجارية لمواطنيهم وتسهيل عقد المعاهدات التجارية وتنفيذها مع الدولة العثمانية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.