النص الموازي / العتبة بنية سردية ( رواية تلك الرائحة نموذجا )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عندما قدر للإنسان أن يستوطن الأرض ويسعى في مناكبها ، اخذ يتعرف الموجدات حوله بالإدراك المباشر والتجربة الآنية . فصار يرى ويحس ويتعلم ويكتشف دون سابق مثال ، وصارت له مغامراته وحكاياته التي راح يسعد بقصها أو بروايتها أو بحكيها ، أي بسردها . وربما كان هذا الأمر وراء ارتباط فعل القص / الرواية / الحكي بالأنماط التعبيرية القصصية ولعل هذا كان الكل الأول للسرد الذي اخذ ينسحب معناه على كل ما احتوى نفسا وقصصيا من أنماط التعبير سواء أكان شعرا أم نثرا . وقد أفرزت عملية الاستقصاء والمتابعة لهذا اللون من التعبير ، تأشير مكوناته والتي تمثلت بالزمان والشخصيات والأحداث والمكان . ولما كان من طبيعة الأشياء - كما كل شيء في الحياة - التطور والنمو ، فقد توسعت دلالة السرد لتشمل كل ما يمكن أن يشي بهذه المكونات أو يحيل إليها أو يتعشق معها على مستوى البنية أو الدلالة . الأمر الذي دفع بنادق مثل ( رولان بارت ) إلى أن يرى السرد ماثلا في كل أنواع التواصل البشري – كما ستبين الصفحات التالية - .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.