الفساد الاداري والمالي من وجهة نظر علم القانون وعلم الانسان

محتوى المقالة الرئيسي

Dr. Jodat Hassan Khalaf

الملخص

أن خطورة مشكلة الفساد الاداري والمالي وأنعكاساتها وتأثيراتها على مؤسسات الدولة وعلى الانسان وسلوكه في المجتمع ، هو الدافع الرئيسي والمهم الذي يجعل الباحثون والكتاب والاعلاميون يبحثون ويكتبون بأستمرار عن كيفية تشخيص هذه المشكلة ومعالجتها والحد من أنتشارها . لقد أصبحث هذه المشكلة الان منتشرة في جميع دول العالم ، ولكن بدرجات متفاوتة بين دوله وأخرى ، وأن التحدي الأكبر للقوانين والقضاء والقيم الاخلاقية الانسانية اضافة الى مبادىء الأديان السماوية وأتساع ممارستها في كافة المؤسسات كل هذا جعل المشكلة تكتسب صفة الفرضية العلمية وهي :--كلما زادت نسبة الفساد وحجمه ، قلت عملية التنمية البشرية ويتبين من ذلك أن لهذه الفرضية ( المشكلة ) طرفان هما ( الفساد والتنمية ) جعلت مشكلة الفساد المالي والاداري من المشكلات المستعصية والمتفشية في مجالات الحياة ذات أبعاد أجتماعية وأقتصادية وسياسية وأخلاقية ونفسية ، كما أن هذه المشكلة بأنتشارها وتحديها الواضح لسلطة القانون والقضاء . تعتبر جريمة مخلة بالشرف الانساني .

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات